تاريخ اليوم : 22 أغسطس 2019
            رئيس جماعة تغجيجت بإقليم كليميم يتعرض لحادثة سير بطريق فاصك وسط تساؤلات مدى قانونية استغلال سيارة المصلحة وفق الضوابط القانونية             القوات المسلحة المغربية تنقل مرشحين للتجنيد الإجباري عبر طائرات عسكرية...             درك الكركرات يوقف شخصين مبحوث عنهما وطنيا             الأستاذ " بابا الخرشي " : خطاب ثورة الملك و الشعب شكل رؤية جديدة لعقد اجتماعي و اقتصادي             الفاعلة الجمعوية " سميرة أوبلا " تكتب: سلام معجون بأرض هذا البلد             بالصور : والي كليميم " الناجم أبهاي ": يشيد بجهود طبيب المستعجلات و منقذ قطاع الصحة بالمستشفى الجهوي الدكتور " محمد سرحاني "             بالصور : الهيئة الدولية للمهاجرين و المستثمرين المغاربة بالعالم تكرم"باشا كليميم " تقديرا لمجهوداته طيلة 4 سنوات بالمدينة             بالصور : لحظات بعد انفجار قنبلة قديمة بحي دوار الشيخ عبداتي بطانطان تسفر عن إصابة عامل بناء بجروح             هل تم إقبارها...؟ مهام الشرطة الإدارية بجماعة كليميم يصطدم بمنتخبين يحتلون الملك العام وسط صمت السلطات             مندوبية الصحة بسيدي افني توضح حقيقة شريط فيديو يوثق لحالة مواطن يولِّد زوجته بنفسه بالمركز الصحي لاخصاص (بيان)             الملك يؤكد ان النموذج التنموي في صيغته الجديدة يشكل قاعدة صلبة لانبثاق عقد اجتماعي جديد ينخرط فيه الجميع             الملك يشدد على أهمية تجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق نمو اقتصادي عال ومستدام...             الفاعل الجمعوي " محمد الموسوي " ..الملك يدعو إلى النهوض بالتكوين المهني..ويضع المواطن صلب عملية التنمية…             رسمياً ... بوصوفة ينتقل للدوري القطري             موجة حر تجتاح المغرب بداية من اليوم الثلاثاء             والي كليميم يصفع المنتخبين و يشرف على زيارة و تجهيز قسم الإنعاش و الأمومة بالمستشفى الجهوي             والي جهة كليميم وادون يشرف على تدشين ثلاث مقرات جديدة لملحقات إدارية بالمدينة             والي العيون (بيكرات) دار زيارة لمنزل المرحومة خوسيفا...             "مسيرة العطش" تشكو ندرة الماء الصالح للشرب في دواوير زاكورة (فيديو)             ها أشنو قال الفاعل الجمعوي "ادر بومزكيد " في لقاء تواصلي بجماعة تغجيجت إقليم كليميم ( فيديو)             الصحراء اليومية تعزي الإعلامي صالح داهي في وفاة خالته خوسيفا خيا             بعدما استغلت سابقا في الدعاية الانتخابية: مـــــلايـــير تــهــــــدر فــــي مسابـــــح مغلـــــقة بكليميم… والأطفال يسبحون في النافورات …و المنتخبون يرمون الكرة في ملعب الشباب والرياضة             كليميم…منا الصورة و لكم التعليق             برافو…الكاتب العام لولاية كليميم ينصف ساكنة جماعة تغجيجت المتضررة من إحداث محطة معالجة الصرف الصحي محادية لتجمع سكني             " بوعيدة " تتهرب من مواجهة الساكنة…رئيسة جهة كليميم وادنون تعلن عن عقد دورة استثنائية بمقر الولاية شهر شتنبر القادم بدلا من عقدها بمقر الجهة             وفاة سجين بمستشفى الداخلة متأثرا بتداعيات مرض             وزير العدل "محمد أوجار" يحل بكليميم الأسبوع المقبل … لهذا السبب…             ارتفاع صاروخي في أسعار الخبز و الخضر و الفواكه بكليميم و جمعية السلامة لحماية المستهلكين تدق ناقوس الخطر (شكاية             سيتخلى عن الامن الوطني …"الحموشي " المرشح الأول لرئاسة المجلس الاعلىً للأمن القومي             بالصور : تراكم النفايات في عزّ أيام فصل الصيف الحار يثير غضب ساكنة كليميم             بمناسبة عيد الأضحى..ها باش كينصح ولد الرشيد ساكنة لعيون..             اكناري صبويا الجودة رقم واحد في المغرب            جزائري يمسك برضيعة سقطت من الطابق الثاني..            قصة الغزال المغدور بين أنياب التمساح والكلاب البرية.            بعد 3 سنوات .. ما تقييمكم لأداء حمدي ولد الرشيد على رأس جماعة العيون.؟            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 21 يوليوز 2019 الساعة 09:59


الدكتور " بوعيدة " يكتب : في إستيراد الفرح


بقلم: د عبد الرحيم بوعيدة

في علم الإقتصاد عندما تنقطع سلعة من السوق المحلية نتوجه للخارج لإستيرادها وسد النقص في سوق الطلب..
الفرح اليوم أضحى هو الآخر عملة نادرة سلعة مفقودة بلغة الإقتصاد، لذا نبحث عنه في كل مكان نطارده وحين لم نجده محليا وفي واجهات عدة بحثنا عنه في الرياضة علها تنسينا ما افسدته السياسة ونسينا في غمرة البحث ان الرياضة هي أيضا سياسة عمومية تصرف عليها أموال طائلة من أجل ان تنسي المواطن لحظات انتكاسة جل القطاعات العمومية التي يمكن أن تدخل عليه الفرح..

اليوم الفرح مفقود ولم تسعفنا الرياضة في خلقه محليا لذا حاولنا استيراده من مصر العربية بفوز جزائري لجارة يربطنا معها التاريخ واللغة والجغرافيا، لكن أيضا تفرقنا معها السياسة..
جارة تختلف مشاعرنا تجاهها، فهي خصم وعدو ومهدد لوحدتنا الترابية ، هكذا يراها البعض أو هكذا يحب أن يراها.. لكنا جميعا توحدنا حولها وهتفنا بإسمها عاليا وحملنا أعلامها ببساطة، لأن اغلبنا يبحث عن لحظة فرح عابرة حتى ولو كانت خيط دخان أو ليست الكرة افيون ومخدر، لذا ننفق عليها بسخاء ولانحاسب من يتولون أمر الصرف على قطاعها تماما كالمهرجانات التي تجمع الناس حول متعة عابرة حالما تنتهي بسرعة..
الجزائر اهدتنا فرحا مستوردا يحمل نكهة بمعاني متعددة، لكن أهم مافيه أننا اثبتنا للعالم أننا محتاجون لفرح كيفما كان نوعه ينسينا خيبات تعليم بلا هوية وصحة بلا استرتيجية وسياسيين بلا رؤية..

فرح في كرة عابرة وضعنا أمام أسئلة حقيقية، هو فرح للجارة التي طالما اعتبرها البعض عدو وخصم، لكنه فرح وضعنا أمام أنفسنا لنعيد قراءة كل الأحداث التي مرت ونساءل كل برامج التنمية حتى لانصادر الفرح بإسم الحفاظ على الأمن..
ماوقع في مدينة العيون أحد أكبر حواضر الصحراء يعيد طرح نفس السؤال القديم الجديد، بناء الثقة عبر مسار طويل لازال لم يتحقق.. إنه طرح سؤال بصيغة أخرى، لماذا نخشى الفرح بالجزائر داخل الصحراء !! 
الفرح نفسه كشعور تقاسمه جل المغاربة شمالا وشرقا وجنوبا أيضا ، لكنه هنا فرح مغلف بالسياسة وبإشكالية بناء الثقة وفوق هذا وذاك فهو يساءل السياسات العمومية داخل المنطقة نفسها التي خلقت نخبا متوحشة استولت على مقدرات الإقليم ،وخلقت تمايزا اجتماعيا أدى إلى نشأة جيل جديد اما محبط أو محكوم بسياسة ريعية مبنية على الولاءات، أو جيل مهاجر في قوارب موت محقق هروبا من تنمية لم تلامس يوما في الصحراء عمق الإشكاليات الحقيقية لأن أغلب النخب السياسية المتحكمة في المجال لاترى سوى مصالحها الإنتخابية المستقبلية ولا تفكر بتاتا في مستقبل كل هذه الأجيال التي تهاجر للبحث عن وطن بديل يضمن الكرامة والصحة والتعليم..

موت فتاة تبحث عن فرحة مسروقة من زمن مبارة هو موت للسياسة نفسها، الموت هنا مهما كانت مسبباته يساءل السياسات العمومية ويطرح مفهوم الجهوية نفسها كخيار استراتيجي علقت عليه كل الآمال في الحد من كل هذه المظاهر التي لم تلامس عمق الإشكال داخل هذه المنطقة..
أين موقع الأرقام الخيالية التي أهدرت داخل المجال ؟ أو ليست هذه الفرحة التي تحولت الى غم لدى بعض الأسر محك حقيقي لإعادة تشكيل الذاكرة من جديد ؟ أليست محاكمة للشعارات التي يرفعها البعض مدافعا عن التمنية التي يختزلها في بنيات تحتية أو نافورات أو مسابح مغلقة أو حتى مفتوحة؟!..
قد نستورد القمح والتكنولوجيا والمواد الغذائية، لكن حتما لن نستطيع إستيراد الفرح بصناعة خارجية.. الفرح شعور تماما كما هو الحزن، لكنهما مرتبطين بسياق الزمن الذي نعيشه داخل الوطن نفسه وهو ليس مرتبطا بالرياضة لأنها مجرد تصريف لكل هذه الشحنات التي نراكمها من كل الخيبات التي نعيشها يوميا..
الفرح كل لا يتجزأ والمغاربة يحتاجون لفرح دائم تصبح فيه الرياضة مجرد مكمل لا تعويض..أو مخدر..
الجزائر أهدتنا فوزا بطعم الجوار ومعه أيضا كم من التساؤلات حول المستقبل وحول بناء التنمية وتأسيس قواعد الثقة في العلاقة مع الساكنة داخل المناطق الصحراوية التي تهتز فيها هذه الثقة كل مرة حتى في مبارة عابرة لكنها بحمولة سياسية..
سؤال النخب السياسية في الصحراء يطرح إشكاليات حقيقية وتحديات واضحة ليس على الدولة نفسها التي ألفت تكوين نخب معينة لأسباب معروفة، لكن التحدي الأكبر على المواطن الذي يختار..
فإذا كان السارق التقليدي يختار ضحيته ليسرقها ، فإن المواطن في العملية السياسية يختار سارقه وهو على معرفة تامة به وهنا يكمن الفرق الحقيقي بين هذا وذاك..

ختاما رحم الله من قضو نحبهم في لحظة فرح مستوردة وتعازينا الخالصة لذويهم





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





الأستاذ " بابا الخرشي " : خطاب ثورة الملك و الشعب شكل رؤية جديدة لعقد اجتماعي و اقتصادي

الفاعلة الجمعوية " سميرة أوبلا " تكتب: سلام معجون بأرض هذا البلد

الدكتور " بوعيدة " يكتب : اللجنة المشؤومة …

الناشط السياسي و الجمعوي " لحسن أوبلا " يكتب: الخيار الثالث + تحركات البعض تحت مسمى "قبائل تكنة"...أية قراءة؟؟؟

المدون الباعمراني هشام بقلا: إفني لا تستحق الإهانة ..

المدون " ماء العينين اشبيهنا " يكتب: التجديد والتشخيص