تاريخ اليوم : 14 أكتوبر 2019
            المغرب غادي إلعب ماتش ديال الكورة مع موريتانيا فهاذ التاريخ..             لبارح شدو فلبارج ديال لبوليس فالدخلة ديال لعيون 24.9 كيلو ديال الذهب و 12 كيلو ديال الكيف..             عاجل و بالفيديو..شدو أزيد من 5 طن ديال لحشيش فالكركرات..             سيارة تقتحم "عزاء " بكليميم و ترسل نساء إلى المستعجلات             مجلس الأمن الدولي غادي إبدى مناقشة ملف الصحراء فهاذ التاريخ..و ها وقتاش كاينة إحاطة رئيس المينورسو"ستيوارت"..             جمعية مشجعي انصار نادي بلدية العيون لكرة القدم تندد بأحداث الشغب في ملعب نجاح سوس و ترفع شعار "شجع فريقك و احترم ضيفك"..             ها أش قالت الصحافة..الجيش يستعد لمناورات عسكرية بالحدود الشرقية..             فيديو مروع..شوف اللحظة فاش أدخل واحد السيد لبارح بطوموبيل ديالو فقهوى..             قيس سعيد يفوز برئاسة تونس..             صرخة مواطن تعرض لحادث شغل في بويزكارن بإقليم كليميم والشركة المشغلة ترمي به و تتركه يواجه مصيره لوحده (فيديو)..             ها شنو دار ولد الرشيد هاذ أصباح فمطار لعيون..             البوليس كيقلبو على رجل ارتكب "فعلة شنيعة" من بعد محاول إبوس مراتو...             "مزوار" يستقيل من رئاسة الاتحاد العام للمقاولات والخارجية تستنكر تجاوزه لصلاحياته..             حديث الصورة: واش الترامواي غيدوز من السويقة فكليميم …؟             بسباب الصحراء..ها شنو قالو متدخلون من أمريكا اللاتينية كانو كيدعمو البوليساريو..             الأميرة للا سلمى ستحل بمدينة العيون قريبا لهذا الغرض..             جمعية "امكيريم لحماية الوحش ومحاربة القنص" تخلق الحدث في اخفنير..             فوضى الدراجات النارية تجاوزت القوانين والضوابط بكليميم             المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بكليميم يتحرك ضد الإعتداءات الهمجية التي تطال الشغيلة الصحية و يقرر تنفيذ وقفة إنذارية يوم الخميس المقبل (بيان)             مستجدات..ها شنو لقاو فالسيارة للي تشدات هاذ اصباح فالمدخل الشمالي فكليميم..             تجديد الثقة في الأستاذ محمد توس لقيادة سفينة جوهرة الصحراء لكرة اليد بكليميم و فعاليات محلية تثمن الخطوة ..             البرلماني التجمعي عبد الودود خربوش : دخول الحكومة والبرلمان مرحلة جديدة يقتضي الالتزام التام بالتوجيهات الملكية..             مباشرة بعد خطاب الملك..ها شنو دار فاجتماع "نزار بركة" مع الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية..             قضية تورط البوليساريو فاختفاء "الخليل أحمد" كانت حاضرة على طاولة اللجنة الرابعة للأمم المتحدة..             لامرين رويال شدات 82 "حراك" حدا الداخلة من بينهم أطفال ونساء..             هذا يهم والي العيون و حمدي ولد الرشيد.. سكان حي الفيلات بتجزئة مولاي رشيد بمدينة العيون يشتكون..             عاجل..ها الإعلان للي صيفتو ولد الرشيد هاذ أصباح ألساكنة بعض أحياء لعيون..             شاهد ما قاله المستشار الاستقلالي بالمعارضة " سلامة هوين "' في دورة مجلس جماعة كليميم..             شاطئ فم لبير حدا الداخلة لاح 2 جثث لبارح..             عاجل: حجز أزيد من طنين من مخدر الكيف و خمور مهربة في سيارة بترقيم إماراتي بضواحي كليميم كانت في طريقها إلى العيون..             بمناسبة عيد الأضحى..ها باش كينصح ولد الرشيد ساكنة لعيون..             اكناري صبويا الجودة رقم واحد في المغرب            جزائري يمسك برضيعة سقطت من الطابق الثاني..            قصة الغزال المغدور بين أنياب التمساح والكلاب البرية.            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           


أضيف في 21 يوليوز 2019 الساعة 09:59


الدكتور " بوعيدة " يكتب : في إستيراد الفرح


بقلم: د عبد الرحيم بوعيدة

في علم الإقتصاد عندما تنقطع سلعة من السوق المحلية نتوجه للخارج لإستيرادها وسد النقص في سوق الطلب..
الفرح اليوم أضحى هو الآخر عملة نادرة سلعة مفقودة بلغة الإقتصاد، لذا نبحث عنه في كل مكان نطارده وحين لم نجده محليا وفي واجهات عدة بحثنا عنه في الرياضة علها تنسينا ما افسدته السياسة ونسينا في غمرة البحث ان الرياضة هي أيضا سياسة عمومية تصرف عليها أموال طائلة من أجل ان تنسي المواطن لحظات انتكاسة جل القطاعات العمومية التي يمكن أن تدخل عليه الفرح..

اليوم الفرح مفقود ولم تسعفنا الرياضة في خلقه محليا لذا حاولنا استيراده من مصر العربية بفوز جزائري لجارة يربطنا معها التاريخ واللغة والجغرافيا، لكن أيضا تفرقنا معها السياسة..
جارة تختلف مشاعرنا تجاهها، فهي خصم وعدو ومهدد لوحدتنا الترابية ، هكذا يراها البعض أو هكذا يحب أن يراها.. لكنا جميعا توحدنا حولها وهتفنا بإسمها عاليا وحملنا أعلامها ببساطة، لأن اغلبنا يبحث عن لحظة فرح عابرة حتى ولو كانت خيط دخان أو ليست الكرة افيون ومخدر، لذا ننفق عليها بسخاء ولانحاسب من يتولون أمر الصرف على قطاعها تماما كالمهرجانات التي تجمع الناس حول متعة عابرة حالما تنتهي بسرعة..
الجزائر اهدتنا فرحا مستوردا يحمل نكهة بمعاني متعددة، لكن أهم مافيه أننا اثبتنا للعالم أننا محتاجون لفرح كيفما كان نوعه ينسينا خيبات تعليم بلا هوية وصحة بلا استرتيجية وسياسيين بلا رؤية..

فرح في كرة عابرة وضعنا أمام أسئلة حقيقية، هو فرح للجارة التي طالما اعتبرها البعض عدو وخصم، لكنه فرح وضعنا أمام أنفسنا لنعيد قراءة كل الأحداث التي مرت ونساءل كل برامج التنمية حتى لانصادر الفرح بإسم الحفاظ على الأمن..
ماوقع في مدينة العيون أحد أكبر حواضر الصحراء يعيد طرح نفس السؤال القديم الجديد، بناء الثقة عبر مسار طويل لازال لم يتحقق.. إنه طرح سؤال بصيغة أخرى، لماذا نخشى الفرح بالجزائر داخل الصحراء !! 
الفرح نفسه كشعور تقاسمه جل المغاربة شمالا وشرقا وجنوبا أيضا ، لكنه هنا فرح مغلف بالسياسة وبإشكالية بناء الثقة وفوق هذا وذاك فهو يساءل السياسات العمومية داخل المنطقة نفسها التي خلقت نخبا متوحشة استولت على مقدرات الإقليم ،وخلقت تمايزا اجتماعيا أدى إلى نشأة جيل جديد اما محبط أو محكوم بسياسة ريعية مبنية على الولاءات، أو جيل مهاجر في قوارب موت محقق هروبا من تنمية لم تلامس يوما في الصحراء عمق الإشكاليات الحقيقية لأن أغلب النخب السياسية المتحكمة في المجال لاترى سوى مصالحها الإنتخابية المستقبلية ولا تفكر بتاتا في مستقبل كل هذه الأجيال التي تهاجر للبحث عن وطن بديل يضمن الكرامة والصحة والتعليم..

موت فتاة تبحث عن فرحة مسروقة من زمن مبارة هو موت للسياسة نفسها، الموت هنا مهما كانت مسبباته يساءل السياسات العمومية ويطرح مفهوم الجهوية نفسها كخيار استراتيجي علقت عليه كل الآمال في الحد من كل هذه المظاهر التي لم تلامس عمق الإشكال داخل هذه المنطقة..
أين موقع الأرقام الخيالية التي أهدرت داخل المجال ؟ أو ليست هذه الفرحة التي تحولت الى غم لدى بعض الأسر محك حقيقي لإعادة تشكيل الذاكرة من جديد ؟ أليست محاكمة للشعارات التي يرفعها البعض مدافعا عن التمنية التي يختزلها في بنيات تحتية أو نافورات أو مسابح مغلقة أو حتى مفتوحة؟!..
قد نستورد القمح والتكنولوجيا والمواد الغذائية، لكن حتما لن نستطيع إستيراد الفرح بصناعة خارجية.. الفرح شعور تماما كما هو الحزن، لكنهما مرتبطين بسياق الزمن الذي نعيشه داخل الوطن نفسه وهو ليس مرتبطا بالرياضة لأنها مجرد تصريف لكل هذه الشحنات التي نراكمها من كل الخيبات التي نعيشها يوميا..
الفرح كل لا يتجزأ والمغاربة يحتاجون لفرح دائم تصبح فيه الرياضة مجرد مكمل لا تعويض..أو مخدر..
الجزائر أهدتنا فوزا بطعم الجوار ومعه أيضا كم من التساؤلات حول المستقبل وحول بناء التنمية وتأسيس قواعد الثقة في العلاقة مع الساكنة داخل المناطق الصحراوية التي تهتز فيها هذه الثقة كل مرة حتى في مبارة عابرة لكنها بحمولة سياسية..
سؤال النخب السياسية في الصحراء يطرح إشكاليات حقيقية وتحديات واضحة ليس على الدولة نفسها التي ألفت تكوين نخب معينة لأسباب معروفة، لكن التحدي الأكبر على المواطن الذي يختار..
فإذا كان السارق التقليدي يختار ضحيته ليسرقها ، فإن المواطن في العملية السياسية يختار سارقه وهو على معرفة تامة به وهنا يكمن الفرق الحقيقي بين هذا وذاك..

ختاما رحم الله من قضو نحبهم في لحظة فرح مستوردة وتعازينا الخالصة لذويهم





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





الناشط الحقوقي و الجممعوي " لحسن أوبلا " يكتب : سياسة تحويل المجرم إلى ضحية..وتحويل الضحية إلى مجرم !!!

مقال رأي : الفاعل الحقوقي و الجمعوي " لحسن أوبلا " يكتب : ما الذي وقع حتى أصبحتم تتباهون ب "الفرقة الوطنية" …؟؟؟

طانطان..رجال السلطة ابناء الاقليم في خانات التهميش والاقصاء..وعدم أحقية الترقية والتسيير..؟

الأستاذ " بابا الخرشي " : خطاب ثورة الملك و الشعب شكل رؤية جديدة لعقد اجتماعي و اقتصادي

الفاعلة الجمعوية " سميرة أوبلا " تكتب: سلام معجون بأرض هذا البلد

الدكتور " بوعيدة " يكتب : اللجنة المشؤومة …