تاريخ اليوم : 18 سبتمبر 2019
            سلطات كليميم تطلق حملة تحرير الملك العام …ومساعي بعض المنتخبين المنتفعين من الفوضى لإفشالها             الصحراء اليومية تعزي عائلة '' الزبور '' بكليميم في وفاة والدتهم '' سلم منت بوعلام''             ها حقيقة ترشيح"ولد الرشيد" لمنصب رئيس فريق شباب المسيرة لكرة القدم..             التقرير ديال جطو فعفع شي بعضين..والي لعيون اجتامع هاذ اصباح مع المنتحبين و رؤساء الجماعات فالجهة..             ها شحال حرقو ديال لحشيش و الكارو و لمعسل هاذ أصباح فلعيون..             بالفيديو..من باريس "لمباركي" يؤكد على وحدة الصف الاستقلالي وطنيا قيادة و قواعدا..             لقجع يستقبل وفدا رياضيا من الصحراء...             لغم هز مواطن موريتاني حدا الجدار الرملي..             موريتانيا والجزائر كيتناقشو باش إسرحو أطريق بيناتهم..             بريطانيا تجدد دعمها الكامل للمسلسل الأممي لإيجاد حل لنزاع الصحراء..             ها اشنو قال المدير الإقليمي للتعليم بالعيون بخصوص عملية توزيع مليون محفظة             والي جهة العيون الساقية الحمراء يشرف على عملية توزيع مليون محفظة             بالصور: المقاولون الصغار بإقليم آسا الزاك يواصلون الاحتجاج             هاذي هي القايدة فكليميم اللي تعرضات لاعتداء لفظي و لجأت للقضاء             ياربي السلامة..لقاو جثة متحللة فطرفاية..             من ماله الخاص.. أستاذ بكلميم يحول فصلا دراسيا إلى "أجمل قسم" (صورة)             كيم كردشيان فراس مالها 150 مليون دولار..             العثور على جثة طفل تعرض للغرق بخليج الداخلة..             بالفيديو.."منصور لمباركي" و "النعم ميارة" كانو فنهارهم فالمؤتمر الدولي ديال الشبيبة الاستقلالية للي نعاقد فباريس..             بالصور..انتخاب "احمدناه ابيه" عضوا في العصبة الوطنية هواة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم..             ها شنو دار فالاجتماع للي شرف عليه ابراهيم أجدود هاذ اصباح فالقصر الجماعي فلعيون..             هذا هو موقف السنغال من مغربية الصحراء..             إهانة قائدة بكليميم يقود شابا إلى الاعتقال             مبادرة والي كليميم " أبهاي " في قضية "غار امتضي" تقطع الطريق أمام ظاهرة "شوفوني كندير الخير"             بالفيديو..ها علاش اللاعب العالمي " رونالدو" بكى فبرنامج تلفزيوني..             عاجل..حادثة سير خايبة نواحي طانطان...             بالصور..حادثة سير فشكل..سيارة تقتحم منزلا بالعيون...             التنسيقية الصحراوية ضحايا الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري معتاصما فالرباط..             بالصورة...تدلي أسلاك كهربائية على الأرض تهدد سلامة وحياة ساكنة الحي الشرقي بطرفاية..             وفد من السفارة الأمريكية يحل بالعيون للقاء رئيس بعثة المينورسو..             بمناسبة عيد الأضحى..ها باش كينصح ولد الرشيد ساكنة لعيون..             اكناري صبويا الجودة رقم واحد في المغرب            جزائري يمسك برضيعة سقطت من الطابق الثاني..            قصة الغزال المغدور بين أنياب التمساح والكلاب البرية.            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 3 ماي 2019 الساعة 20:41


رئيس جامعة ابن زهر بأكادير الدكتور " عمر حلي " يكتب : عودة إلى مسألة اللغات


بقلم:  الدكتور عمر حلي

مسألة اللغات مسألة شائكة ومتشعبة لأن فيها أبعادا أفقية وأخرى عمودية. ولأنها كذلك، فقد طفت على سطح مناقشة القانون الإطار المقترح، إلى حد كادت تشوش عليه بتغليب كفتها وطمس العديد من القضايا الأخرى التي لا تقل أهمية في هذا القانون والتي سوف نعود إليها عندما تتسع رقعة النقاش، وسوف تتسع لا محالة.
سيلاحظ المتتبع ان اهمية اللغة/اللغات تجاوزت النقاش التربوي لتلقي بظلالها على النقاش السياسي، وهو أمر مهم، بل ولتتجاوز ذلك - في أحيان - إلى السقوط في ضفاف الشعبوية والديماغوجية التي يعرف الناس أولها ولكن يستعصي على الكثيرين منهم التنبؤ بخواتمها.
في البدء كانت هناك أحاديث عامة تمزج بين مطلب المجانية وضرورة الاهتمام بالمسالة اللغوية؛ ثم بعد ذلك بدأت حرب باردة حول المسألة اللغوية، فجرى الاتفاق على عدم المساس بمجانية التعليم، غير أن ذلك لم يكن كافيا لكبح لجام الماضين في "التنشيط السياسي والايديولوجي"، فاستمرت النقاشات التي تاخم بعضا منها حدود التكفير والتجريم والتخوين.
ثم تحولت الحرب الباردة إلى "شأن" غدا يهم المقرات والتجمعات واللقاءات. وعيب على ذوي الاختصاص وعلى الباحثين أن يدلوا بدلوهم في الموضوع. لا بأس، ولكن لكل علم أهله ولكل كذب مآله. 

ويبقى من المفيد التذكير بان ذلك كله لا أن يحجب عنا:
- حقيقة أساسية متمثلة في كون النقاش صحي مهما كانت حدته ومهما تباينت رؤاه؛
- إيجابية أن ينخرط المجتمع في نقاش مفيد حول مسألة تمسه وتقولب آفاقه؛
- ضرورة خروج الهيئات السياسية والمجتمع المدني عن صمتها في قضايا تهم الأمة وتلزم مصائرها.
ومن المفيد كذلك، التذكير بأن كثيرا من ردود الفعل كانت ردود فعل سريعة زانطباعية ومؤدلجة، لم تأخذ بعين الاعتبار السياقات التي يعيشها الطفل المغربي والتلميذ في الإعدادي والثانوي والطالب الجامعي. كما كانت العديد من ردود الفعل تلك تهتم الاصطفاف أكثر من اكثراتها بالحمولات الفكرية والوقع الذي يحدثه اختيار ما على الناشئة.

لا بأس أن نعيد بسط بعض المعطيات الأولية المتعلقة بموضوع مسألة اللغة/اللغات. أولها أن الدستور واضح في موقفه بشأن اللغات الرسمية (الفصل الخامس) التي تتربع فوق عرشها اللغة العربية والأمازيغية وتتعلق بأهدابها المكونات الثقافية المغربية. وهذا لا يحتاج لا إلى استدلال ولا إلى مزايدة.
وثانيها أن واقع تدريس اللغات في المغرب يعرف تنوعا منذ عقود فاقت الستة، وأن هناك إقبالا متزايدا يوما عن يوم على اللغات الأجنبية التي لا يكتفي الناس فيها بالإقبال على المراكز التابعة للتمثيليات الثقافية والمدارس والمراكز الخاصة المنتشرة اليوم في مختلف المدن، بعدما كانت مقتصرة على المدن الكبرى في البداية؛ 
وثالثها أن ذاك لم يؤثر على استخدام اللغة العربية واللغة الأمازيغية والحسانية، التي اتسعت دائرة استعمالها في اللقاءات والاجتماعات وفي الإعلام وفي مختلف النقاشات العمومية، مما يفند مزاعم من يدعي أن تعلم لغة مثل اللغة الفرنسية هو سقوط آلي في أحضان الفرنكوفونية وانسلاخ عن مقومات الأمة؛
أن الكل يشعر بنوع من التفاضل في الفرص بين من يتقنون اللغات الأجنبية ومن يحرمون من ذلك، وأن في ذلك ضرب لتكافؤ الفرص ليس التعليمية فحسب، بل الفرص الاجتماعية وفرص الاندماج في الحياة العملية بمختلف مكوناتها وقطاعاتها.
وعليه، وجب التصدي لكل رؤية ابتسارية، مهما كان مصدرها، تقوم ببتر اللغة من سياقها وترمي إلى فرض موقف سياسوي مغلف بخطاب مؤدلج يهدف إلى التجييش أكثر مما يعمل العقل خدمة لمصلحة التلميذ والطالب. 
النضي نحو اللغات الأجنبية يقوي اللغة والهوية التي تجد نفسها مضكرة لتطوير نفسها بحكم المغايرة والاختلاف والترجمة والمثاقفة. 
ثم في الأخير، لا بد من هدنة المتبصر وحكمة الباحث، لرسم الطريق الذي يعلم الكل ما له من تأثير عاى كل ما سوف يأتي.

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





الناشط الحقوقي و الجممعوي " لحسن أوبلا " يكتب : سياسة تحويل المجرم إلى ضحية..وتحويل الضحية إلى مجرم !!!

مقال رأي : الفاعل الحقوقي و الجمعوي " لحسن أوبلا " يكتب : ما الذي وقع حتى أصبحتم تتباهون ب "الفرقة الوطنية" …؟؟؟

طانطان..رجال السلطة ابناء الاقليم في خانات التهميش والاقصاء..وعدم أحقية الترقية والتسيير..؟

الأستاذ " بابا الخرشي " : خطاب ثورة الملك و الشعب شكل رؤية جديدة لعقد اجتماعي و اقتصادي

الفاعلة الجمعوية " سميرة أوبلا " تكتب: سلام معجون بأرض هذا البلد

الدكتور " بوعيدة " يكتب : اللجنة المشؤومة …