تاريخ اليوم : 26 مايو 2019
            حديث الصورة : مبادرة إنسانية بكليميم لإفطار الصائمين عابري السبيل             إحالة ملفات 12 شخصية بينهم أويحيى، سلال، غول .. إلى المحكمة العليا..             آش هاد العفن ...حضيو ريوسكم اشنو تتاكلو: بيع المأكولات و المشروبات و الحلويات بجانب قناة للصرف الصحي بكليميم ( صور )             بالصورة..جوج بنات توأم بغاو إتزوجو من راجل واحد..             صافي الجزائر غلقات باب الترشح لانتخابات الرئاسة لعدم وجود مرشحين..             ولد سلمى كيوجه تحذير ألموريتانيا والمغرب من مخطط وشيك لإغلاق معبر “الكركرات”..             ياربي السلامة..لقاو جثة رجل عاود تاني فالسمارة..             تفاصيل جريمة قتل قاصر فالداخلة..             عاود تاني..ولاية لعيون رحلات هاذ لعشية 15 "حراك"..             انفراد: حركة تنقيلات في صفوف مسؤولين أمنيين بكليميم وسيدي افني و طانطان و الداخلة..             واش مبقاتش عندو قيمة عند المسؤولين: حالة العلم الوطني المرفرف فوق إدارة " لونيب " بكليميم تستفز مشاعر المواطنين... ؟ ( صور )             وفاة الأستاذ " عالي أركوكو " المنحدر من كليميم بعد حادثة سير بالسمارة             و زوينة هاذي..حتى واحد مترشح للإنتخابات الرئاسية فالجزائر..             وفاة حامل وجنينها بطاطا بسبب غياب قسم الإنعاش بالمستشفى             طاقم طبي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب عمره 15 سنة بمستشفى العيون ( فيديو)             ولاية لعيون رحلات هاذ اصباح 17 حراك..             عزل عضو بغرفة التجارة والصناعة و الخدمات بجهة كليميم وادنون             مجهولون يخربون إشارات المرور الضوئية بكليميم ( صور )             "محمد الموساوي": ولد الرشيد أعطى لمدينة العيون وجها حضاريا متقدما، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقها في مجموعة من المجالات الحيوية.             قريبا : الخطوط الملكية المغربية تطلق رحلات جوية بين العيون و كليميم... وفي الأفق رحلات بين حاضرة وادنون و لاس بلماس             دوري المرحوم " خالد بوعيدة " بلقصابي بكليميم يكشف عن مواهب جديدة و يخطف لقب دوري الصغار ( صور)             فرنسا كتأسف بزاف على استقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء "كوهلر"..             امحمد خداد: فرنسا تقف وراء عرقلة جهود المبعوث الأممي إلى الصحراء "هورست كوهلر"..             مراكش: الدكتور الطالب بويا اباحازم يقيم مأدبة عشاء وحفل استقبال على شرف ضيوفه بمناسبة مناقشته اليوم لأطروحة الدكتوراه في علم الاجتماع             عاجل..جريمة قتل بالداخلة..             وفاة متظاهر في الجزائر نتيجة سكتة قلبية..             تعزية في وفاة الأم الفاضلة المرحومة " عزيزة مود " بكليميم             الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، يمنح ميدالية "داغ همرشولد" للمغرب..             خليتو المواطنين يصدقو الإشاعات و المغالطات: فين وصلات مفاوضات جهة كليميم وادنون ... لا مباركة بوعيدة... لا مسؤولي حزب الأحرار بالمنطقة خرجو ببيان حقيقة.. صرطو لسانهم وضربو الطم             استقالة كوهلر.. ملف الصحراء قد يدخل مرحلة الجمود خلال الـ6 أشهر القادمة..             خليك فعيني كبير             للي عندو شي ميمة إتهلا فيها.            المشاكس السياسي و الحقوقي "محمد أعلي بيبا" يستقيل...            لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            بعد 3 سنوات .. ما تقييمكم لأداء حمدي ولد الرشيد على رأس جماعة العيون.؟            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 3 ماي 2019 الساعة 20:41


رئيس جامعة ابن زهر بأكادير الدكتور " عمر حلي " يكتب : عودة إلى مسألة اللغات


بقلم:  الدكتور عمر حلي

مسألة اللغات مسألة شائكة ومتشعبة لأن فيها أبعادا أفقية وأخرى عمودية. ولأنها كذلك، فقد طفت على سطح مناقشة القانون الإطار المقترح، إلى حد كادت تشوش عليه بتغليب كفتها وطمس العديد من القضايا الأخرى التي لا تقل أهمية في هذا القانون والتي سوف نعود إليها عندما تتسع رقعة النقاش، وسوف تتسع لا محالة.
سيلاحظ المتتبع ان اهمية اللغة/اللغات تجاوزت النقاش التربوي لتلقي بظلالها على النقاش السياسي، وهو أمر مهم، بل ولتتجاوز ذلك - في أحيان - إلى السقوط في ضفاف الشعبوية والديماغوجية التي يعرف الناس أولها ولكن يستعصي على الكثيرين منهم التنبؤ بخواتمها.
في البدء كانت هناك أحاديث عامة تمزج بين مطلب المجانية وضرورة الاهتمام بالمسالة اللغوية؛ ثم بعد ذلك بدأت حرب باردة حول المسألة اللغوية، فجرى الاتفاق على عدم المساس بمجانية التعليم، غير أن ذلك لم يكن كافيا لكبح لجام الماضين في "التنشيط السياسي والايديولوجي"، فاستمرت النقاشات التي تاخم بعضا منها حدود التكفير والتجريم والتخوين.
ثم تحولت الحرب الباردة إلى "شأن" غدا يهم المقرات والتجمعات واللقاءات. وعيب على ذوي الاختصاص وعلى الباحثين أن يدلوا بدلوهم في الموضوع. لا بأس، ولكن لكل علم أهله ولكل كذب مآله. 

ويبقى من المفيد التذكير بان ذلك كله لا أن يحجب عنا:
- حقيقة أساسية متمثلة في كون النقاش صحي مهما كانت حدته ومهما تباينت رؤاه؛
- إيجابية أن ينخرط المجتمع في نقاش مفيد حول مسألة تمسه وتقولب آفاقه؛
- ضرورة خروج الهيئات السياسية والمجتمع المدني عن صمتها في قضايا تهم الأمة وتلزم مصائرها.
ومن المفيد كذلك، التذكير بأن كثيرا من ردود الفعل كانت ردود فعل سريعة زانطباعية ومؤدلجة، لم تأخذ بعين الاعتبار السياقات التي يعيشها الطفل المغربي والتلميذ في الإعدادي والثانوي والطالب الجامعي. كما كانت العديد من ردود الفعل تلك تهتم الاصطفاف أكثر من اكثراتها بالحمولات الفكرية والوقع الذي يحدثه اختيار ما على الناشئة.

لا بأس أن نعيد بسط بعض المعطيات الأولية المتعلقة بموضوع مسألة اللغة/اللغات. أولها أن الدستور واضح في موقفه بشأن اللغات الرسمية (الفصل الخامس) التي تتربع فوق عرشها اللغة العربية والأمازيغية وتتعلق بأهدابها المكونات الثقافية المغربية. وهذا لا يحتاج لا إلى استدلال ولا إلى مزايدة.
وثانيها أن واقع تدريس اللغات في المغرب يعرف تنوعا منذ عقود فاقت الستة، وأن هناك إقبالا متزايدا يوما عن يوم على اللغات الأجنبية التي لا يكتفي الناس فيها بالإقبال على المراكز التابعة للتمثيليات الثقافية والمدارس والمراكز الخاصة المنتشرة اليوم في مختلف المدن، بعدما كانت مقتصرة على المدن الكبرى في البداية؛ 
وثالثها أن ذاك لم يؤثر على استخدام اللغة العربية واللغة الأمازيغية والحسانية، التي اتسعت دائرة استعمالها في اللقاءات والاجتماعات وفي الإعلام وفي مختلف النقاشات العمومية، مما يفند مزاعم من يدعي أن تعلم لغة مثل اللغة الفرنسية هو سقوط آلي في أحضان الفرنكوفونية وانسلاخ عن مقومات الأمة؛
أن الكل يشعر بنوع من التفاضل في الفرص بين من يتقنون اللغات الأجنبية ومن يحرمون من ذلك، وأن في ذلك ضرب لتكافؤ الفرص ليس التعليمية فحسب، بل الفرص الاجتماعية وفرص الاندماج في الحياة العملية بمختلف مكوناتها وقطاعاتها.
وعليه، وجب التصدي لكل رؤية ابتسارية، مهما كان مصدرها، تقوم ببتر اللغة من سياقها وترمي إلى فرض موقف سياسوي مغلف بخطاب مؤدلج يهدف إلى التجييش أكثر مما يعمل العقل خدمة لمصلحة التلميذ والطالب. 
النضي نحو اللغات الأجنبية يقوي اللغة والهوية التي تجد نفسها مضكرة لتطوير نفسها بحكم المغايرة والاختلاف والترجمة والمثاقفة. 
ثم في الأخير، لا بد من هدنة المتبصر وحكمة الباحث، لرسم الطريق الذي يعلم الكل ما له من تأثير عاى كل ما سوف يأتي.

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





في تدوينة مختصرة: الأستاذ " عدنان " يكتب عن الدكتور" بوعيدة " رئيس جهة كليميم وادنون الموقوفة

الإعلامي المتميز أبا حازم تقي الله: قراءة في المشهد الإعلامي بالمنطقة ...السياقات و الأبعاد..

الإعلام في الصحراء : لقاء بطعم الحرية والحق في الاختلاف

رئيس جهة كلميم وادنون " الموقوف " يوجه "رسالة قوية " إلى الرأي العام الوادنوني..

بلال بنت أخوالها.. تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة..

بلال بنت أخوالها: دور الشباب ودورها في تعزيز القدرات، وتوسيع الفرص "ثنائية تمكين الشباب"..