تاريخ اليوم : 17 أكتوبر 2018
            عمر هلال: هذا هو الحل الواقعي باش أنساليو مشكل الصحراء..             عمر هلال: المنتخبون ديال الصحراء هما الممثلين الشرعيين ديال الساكنة..             الجزائر: غادي نشاركو فمحادثات جنيف بشرط..             البوليس ديال المرسى طارو بشخص عشريني متهم بالسرقة..             عمر هلال: يجب على اللجنة الرابعة أن ترفع يدها عن قضية الصحراء..             صورة حصرية..هذا هو جديد " اليخت " للي تقلب نهار الأحد فوق ساحل طرفاية..             هذا هو الكاميون للي أتشد مشارجي بالسلعة المهربة و كان جاي من الأقاليم الجنوبية..             البوليس طاحو على شخص مكحل اضواصا فكليميم..             عاجل. ستيفان دوجاريك : كلشي غادي يشارك فمحادثات جنيف..             ها شنو دار هاذ أصباح بين ولد الرشيد و الوفد الشيلي..             حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء يعزي أسر ضحايا فاجعة قطار بوقنادل..             ستيفان دوجاريك : ها آخر مستجدات نزاع الصحراء والحكم الذاتي ما كيلغيش الإستفتاء..             أش واقع اليوم: ها حصيلة الانتحار والاغتصاب والتشرميل و السرقة اليوم فلعيون.             صورة حصرية.."كولين ستيورت" رئيس المينورسو أدخل دابا ألعيون و ها علاش مشا ألنيويورك..             بسباب البوليساريو..المغرب ينسحب من حفل مصري بإثيوبيا..             عاجل...بنشماس رئيسا لمجلس المستشارين..             مزال كيقلبو على جثة غريق فسيدي إفني..             معبر الكركرات مبلوكي بسباب مجهولين سدو الطريق..             رئيس جهة الداخلة ينجا الخطاط يرد على إدعاءات نائبة رئيس البرلمان الأوروبي هايدي هوتالا..             جنوب إفريقيا عطات دعم مالي للبوليساريو..             شاب أغرق لبارح فالداخلة و رياضة ركوب الأمواج هي للي كانت السبب..             عاجل و بالصور..لقاو يخت مقلوب فوق ساحل طرفاية معندوش اسم و الطاقم ديالو مكاين ليه أثر...             جرح شاب فإطلاق نار بالمنطقة العازلة.. والقضية فيها تصفية حسابات..             عاجل..ها شكون للي رشحات الأمانة العامة ديال البيجيدي للي غادي إنافس بنشماس             و زوينة هاذي..شيفور كاميون شدوه البوليس مشارجي 183 كيلو ديال لحشيش...             صافي من اليوم مبقاوش السكان ديال طرفاية إجيو ألعيون باش إديرو التحاليل الطبية..             مساهل تلاقى وزير خارجية نيجيريا وهدرو على ملف الصحراء..             أش واقع اليوم: ها حصيلة الانتحار والاغتصاب والتشرميل و السرقة اليوم فلعيون.             السطو على وكالة لتحويل الأموال بالعيون..             البرلمان الأوروبي يستدعي "هورست كوهلر" لهذا الغرض..             للي عندو شي ميمة إتهلا فيها.            المشاكس السياسي و الحقوقي "محمد أعلي بيبا" يستقيل...            لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            لحظة معانقة الديش الظافي للحرية.                        من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 17 مارس 2018 الساعة 01:40


في الحاجة الى سياسة عمومية لجعل الثقافة الحسانية رافعة للتنمية..


الصحراء اليومية/العيون

التراث الثقافي الحساني، تراثا يربط حاضر الأمة بماضيها، ويعزز حضورها في الساحة الثقافية الوطنية والعالمية  وليس بمعالم وصخور وآثار فحسب، بل هو أيضا كل ما يؤثر من تعبير غير مادي من فولكلور وأغان وموسيقى شعبية وحكايات ومعارف تقليدية تتوارثها عبر أجيال وحقب وعصور، وكذا تلك البقايا المادية من أوان وحلي وملابس ووثائق وكتابات جدرانية وغيرها، إذ كلها تعبر عن روحها، ونبض حياتها وثقافتها.

مما يتطلب تعزيز التراث المادي وغير المادي لدى المجتمعات المحلية، والوعي بأهمية ودور تراثها للتعليم من أجل التنمية المستدامة، من خلال توثيق النظرات الثاقبة المكتسبة وتقديم عدد من المقترحات لاتخاذ إجراءات في المستقبل، ومن منطلق راهنية القضايا والأسئلة التي تطرحها بهدف مقاربة التحولات العميقة والمتسارعة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية على المستوى الاجتماعي والثقافي. و باعتبار الثقافة أساسية لتحديد الهوية الوطنية لأي بلد، وبعدا أساسيا للتنمية المستدامة، نجد أن الدستور المغربي لسنة 2011 تناول الثقافة والمسألة الثقافية، من زوايا مختلفة يمكن إجمالها في أربعة مستويات، وهي: الثقافة في الهوية الوطنية؛ التعدد اللغوي والثقافي؛ الحقوق الثقافية؛ والثقافة كبعد من أبعاد التنمية. تأكيدا على الدور الذي تؤديه اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ بوصفها محركاً وميسراً ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ المستدامة والتي تأخذ بعين الاعتبار مبادئ التنوع الثقافي.

ففي الفقرة الثانية من الفصل 5 من دستور 2011 نصت على أن " تعمل الدولة على صيانة الحسانية باعتبارها جزءأ لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة و على حماية اللهجات و التعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب كفرع يدخل ضمن اللهجات والتعبيرات الثقافية التي ميزها النص الدستوري والإرادة في بلورة سياسة واضحة من اجل التأطير المؤسساتي للسياسة الثقافية وتدبير التعدد اللغوي والثقافي، من خلال التنصيص في الفقرة الأخيرة من الفصل الخامس على إحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، والتي تحدد مهمته الأساسية في حماية وتنمية اللغات العربية والامازيغية، والحسانية مختلف التعبيرات الثقافية المغربية، تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا مركزيا، وتمديدها إلى المستوى الجهوي والمحلي وجعلها تتولى وضع السياسة الثقافية على صعيد الجهات خصوصا لان الثقافة تعتبر محورا أساسيا من الجيل الثاني لحقوق الإنسان.

ومن هنا نأمل برد الاعتبار للخصوصية الثقافية الحسانية والموروث الثقافي في مجالات عدة اعلاميا، سينمائيا وتعليميا عبر انشاء معاهد ذات توجه ملكي سامي كما جاء في الخطابات الملكية، ثقة في الانسان الصحراوي وقدرته الكبيرة على الابداع والعطاء في اطار الخصوصية الصحراوية كون المعرفة بالتاريخ وبالثقافة وبالمجال والجغرافيا لا يمكن ان تتحقق بدون الانسان الصحراوي الحساني ذو الامكانات والوسائل من بينها الاستثمار في برامج تأطيرية وتأهيلية ذو استمرارية لتحقيق تنمية حقيقية حيث تعد الثقافة من أهم العوامل الأساسية التي تحقق التنمية المستدامة أو التنمية المحلية فلم تعد التنمية الاقتصادية هي التنمية الوحيدة التي تشبع رغبات الإنسان وتسعده ماديا ومعنويا بل الإنسان في حاجة إلى تعزيز رغباته الأدبية والفنية والروحانية والنفسية وهذا ما توفره الثقافة للإنسان، لأننا اليوم أصبحنا نتحدث عن سياحة ثقافية، سياسة ثقافية، واقتصاد ثقافي ومجتمع ثقافي وكائن بشري ثقافي.

- بلال بنت اخوالها/باحثة في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان/رئيسة جمعية التراث المادي واللامادي بالأقاليم الجنوبية.

 

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





الدكتور خالد السموني الشرقاوي ل "الصحراء اليومية": إعادة العلاقات المغربية الموريتانية يعد قرارا حكيما..

حمى القرار الأممي وارتدادات زلزال الانتكاسات تفقد البوليساريو صوابها.

التنمية والتدبير العقلاني للإختلاف..

هكذا عشت وعاينت كيف أفسد شباط حزب الاستقلال..

تقريري الأدبي، لكم تقريركم و لي تقريري.

حرب مصالح بين المغرب وموريتانيا، تؤجج حرب المواقع حول بوابة افريقيا...