تاريخ اليوم : 27 يناير 2020
            زيارة تفقدية لمشروع بناء مجمع الصناعة التقليدية بكليميم…             الملك يترأس حفل تقديم البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات وتوقيع الاتفاقيات المتعلقة به…             بتصاور..لعيون ولات وحدا أخرى..كلشي جاهز لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا..دارو شاشة كبيرة حدا قاعة الحزام للي بغا إتفرج..             لقجع من العيون : ما كتهمنيش الجزائر وجنوب افريقيا وكاينين نشاطات دولية غادي تكون مستقبلا.             مطالبة إيطاليا بفتح قنصلية ديالها فلعيون..             هنيئا لوادنون.. الطفل ياسين المخشوني إبن كليميم يفوز بالميدالية الذهبية في البطولة الجهوية للكراطي …(صورة)             مسؤول جزائري يدعو إلى ضرورة فتح الحدود بين المغرب والجزائر..             لعيون كتستاعد لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.. 2020             وفاة أقدم و أشهر مرشد سياحي بجهة كليميم وادنون …(صورة)             حزب البصمة يثمن المبادرة السيادية بترسيم الحدود البحرية للمغرب …(بيان)             المنتخب الغيني آخر فريق كيوصل هاذ اصباح ألعيون..القضية غادي تسخن أصباح بين الفرق المشاركة فكأس إفريقيا داخل الصالات..             انگولا والموزمبيق للي كانت ضاغطة عليهم جنوب افريقيا باش ميجيو العيون..دخلو هاذ أصباح ألعيون و كعدو جنوب افريقيا على قالب صحيح..             جمعية أجي نتعاونو تنظم ندوة جهوية بأسرير حول المشاركة السياسية و انعكاسها على التنمية المحلية…             محلات القمار بكليميم …الخطر الذي تسبب في إفراغ جيوب و خراب بيوت … رواده مياومون وأجراء و عاطلون و موظفون يطاردون السراب…             في اليوم العالمي للجمارك.. تدشين المديرية الجهوية للجنوب بمدينة الداخلة .             طانطان..فتح بحث قضائي في مواجهة شخصين، أحدهما موظف شرطة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله..             بتصاور.."رهف القنون" اللاجئة السعودية كتقلي السم للمتخلفين..             بغاو إبيعوعرش مارادونا باش إوفرو فلوسو لخدمة الشعب..             بالفيديو..شاب حاول باش إبوس مؤخرة كيم كاردشيان وحارسها يتدخل..             المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة دار لبارح حصة تدريبية أجديدة فلعيون..             "الزاكي" و"رشيد الطاوسي" و"فتحي جمال" غادي إجيو ألعيون باش إديرو تقرير على نهائيات كأس إفريقيا داخل القاعة..             أسطورة كرة السلة الأمريكية "كوبي براينت" مات في حادثة طائرة..             ضربة عاودتاني قاصحة للبوليساريو..الفيفيا تعترف بمغربية الصحراء..             شاعلة عاود تاني فالرابوني فمخيمات البوليساريو..             فريق منتخب غينيا الاستوائية لكرة القدم داخل الصالات وصل لمدينة العيون..             2 أشخاص هزهوم هاذ أصباح لغم أرضي حدا الداخلة..             ها المعقول..نادي شباب الساقية الحمراء لألعاب القوى يفوز بالرتبة الأولى للملتقى الفدرالي للعدو الريفي بفاس.             بتنسيق مع جمعية التضامن للأعمال الاجتماعية تنظم الوكالة الحضرية للعيون حفلا تكريما للموظفة "فوزية أوديني"..             2 كسايد هاذ السيمانا خايبين حدا اخفنير..             سابقة بالصحراء: آسية ...أول امرأة تقود " طاكسي طرود " في شوارع كليميم... و هاكيفاش تيتعاملو معاها الناس فلمدينة...(فيديو)             بالفيديو..والي العيون يعزي قبيلة الشرفاء العروسيين في وفاة المرحوم " أكماش سيدي السالك ولد حمادي ولد لفيظل".            بالفيديو..شوفو الجانب الإنساني فوالي لعيون أثناء تقديمه العزاء لعائلة المرحوم " أكماش سيدي السالك ولد حمادي ولد لفيظل".             فحضور والي لعيون..ها شنو قال "عبدالله ادبدا" فعزاء المرحوم " أكماش سيدي السالك ولد حمادي ولد لفيظل".             بمناسبة عيد الأضحى..ها باش كينصح ولد الرشيد ساكنة لعيون..             من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           


أضيف في 30 أبريل 2017 الساعة 01:28


بعد انتهاء أزمة الكركارات...من المستفيد؟


الصحراء اليومية/العيون

أفضت الضغوط التي مورست من طرف القوى الدولية أخيرا إلى إنهاء مسلسل الشد والجذب الذي عاشت على وقعه المنطقة، والذي أبان عن العديد من الحقائق التي بات من اللازم تسليط الضوء عليها، بعد انكشاف سحابة التوتر التي خيمت على المنطقة طوال ثمانية أشهر، باستجابة البوليساريو للضغوط الدولية وانسحابها من الكركارات أسوة بالمغرب، وبالتالي تجنيب المنطقة ويلات الحرب (...)، خطوة من شأنها أن تدعم واقع السلم الذي بالإمكان أن يترسخ بإقدام الطرفين وبقية بلدان الجوار على خطوات جدية أخرى من شأنها حصر مخلفات وتأثيرات أكثر من أربعين سنة من النزاع في المنطقة، وتخفيف معاناة اللاجئين عبر استكمال إجراءات بناء الثقة التي سبق أن اتفقا عليها والدخول في مفاوضات جادة بغرض التوصل إلى حل سياسي عادل ومتوافق عليه - كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن المتعاقبة- ينهي هذا النزاع الذي عمر أكثر من اللازم (...).

تطورات فضحت الغياب التام ل"المجتمع المدني" المحلي داخل أطراف النزاع، الذي عجز أن يدلي بدلوه ويدافع عن مصير شعوبها والذي كادت أن تعصف به أزمة الكركارات، كما أظهرت الضعف الكبير الذي تعيشه منظمة قارية من حجم "الجامعة العربية" التي مرت قمتها دون ان تجرؤ على لعب أي دور للتدخل لإصلاح ذات البين بين اﻻخوة و لحل اﻻزمة، لتؤكد أيضا حالة الموت السريري التي يعيشها الإتحاد المغاربي الذي يُفتقد دوره في هكذا أزمات، في ظل حالة الاستقطاب التي يعرفها اﻻتحاد اﻻفريقي بين الدول الموالية للمغرب والداعمة للبوليساريو...، لتبقى القوى الدولية هي اللاعب الرئيسي والوحيد في ملعب اﻻزمة الشاغر (...).

الآن وبعد تجاوز الازمة التي كادت تنهي اتفاق السلام، وتفتح مستقبل المنطقة على المجهول، تبرز حصيلة الطرفين التي ﻻ تعدو عن تسجيل بعض الانتصارات المرحلية الضيقة دون القدرة على حسم مسار النزاع بشكل نهائي لأي منهما، لكن تبقى هناك بعض اﻻهداف المسجلة في شباك كل طرف، فالمغرب سينجح في التخلص المبعوث اﻷممي كريستوفر روس الذي حاول في السنتين اﻷخيرتين من عهدته أن يرفع ملف النزاع إلى البند السابع بمجلس اﻻمن وبالتالي استصدار قرار إلزامي يقضي بفرض مقترحه القاضي -بحسب ما أشيع- بتطبيق "النظام الفدرالي" وبالتالي منح اﻻقليم صلاحيات واسعة واﻻكتفاء بمظاهر السيادة المغربية عليه...، وهو ما تسبب في توتر علاقاته بالمغرب بعد أن تم تسريب موافقة دُوَل "نادي أصدقاء الصحراء الغربية" على مقترحه، اﻻمر الذي حذا بالمغرب إلى عدم التعاطي معه ومواجهته في أكثر من مناسبة، حيث رد على تصريح اﻻمين العام اﻻممي السابق بان غي مون الذي أدلى به في مخيمات تندوف واصفا اﻻقليم المتنازع عليه ب"المحتل"، بطرد عناصر المكون المدني المينورسو، ما تسبب في تركيز النقاش داخل أروقة الامم المتحدة وفي مجلس اﻻمن خلال الموعد السنوي- تحديدا قبل سنة من اﻻن- في الجلسة الخاصة بالملف، حول إعادة العناصر المطرودين بدل مناقشة خطة كريستوفر لحل النزاع (...).

سيجتاز المغرب مرة أخرى امتحان جلسة مجلس اﻻمن نهاية شهر أكتوبر التي كانت مقررة حول النزاع الصحراوي والتي كان سيستغلها كريستوفر روس لتمرير مقترحه، لكن وقبل ذلك الموعد بشهرين سيتلقى المغرب وعلى غير المتوقع هدية قيمة من البوليساريو، ستتمثل في تدخل الأخيرة العسكري بالكركارات الحدودية لعرقلة أشغال تعبيد الطريق في المنطقة العازلة، ما سيخلق اﻻزمة التي ستشغل مجلس اﻻمن مرة أخرى في الوقت الضائع المتبقي من عهدة اﻻمين العام اﻻممي بانغي مون ومبعوثه الشخصي كريستوفر روس اللذان كانا يريدان ترك بصمتهما على النزاع بمحاولة فرض حل قبل مغادرتهما منصبيهما، الامر الذي سيعيد مسلسل المفاوضات الى المربع اﻻول مجددا مع الأنباء التي تفيد بينة الامين العام الأممي الجديد أنطونيو غوتيريس تعيين مبعوث أممي آخر، وهو ما يفسر مسارعة المغرب الى اﻻنسحاب من الكركارات مباشرة بعد تلقي أول مناشدة بذلك من غوتيريس.

أما جبهة البوليساريو فقد كانت في حاجة لفرصة لتعلن من خلالها عمليا عن زعيمها الجديد ابراهيم غالي، خاصة وأنها حرصت طوال أشهر على الترويج لنمط القيادة الجديد المغاير لنمط سلفه الراحل محمد عبد العزيز، في ظل حالة الامتعاض من بقاء الوضع على ماهو عليه، والتي تنتشر في أوساط أنصارها، فحاولت أن تستغل أزمة الكركارات لكي تسوق لصورة القائد العسكري الصارم والمتواجد في الميدان عبر تسريب صور وأشرطة مرئية لزياراته الميدانية للكركارات ولمنطقة لكويرة الساحلية وترويجها إعلاميا على أنها انتصارت مدوية في ظل اﻻنسحاب المغربي، حيث ظهر مرارا وهو يقوم بالإشراف على رفع علم الجبهة في نقاط تمركز عناصره، كما استغل الأزمة لأجل تعبئة قواعده بمخيمات تندوف، عبر القرارات القاضية برفع حالة التأهب العسكري في أكثر من مناسبة (...).

من جهة أخرى ستواجه الأطراف مخلفات الأزمة، والمتمثلة بالنسبة للمغرب أساسا في تأزم علاقته مع الجارة موريتانيا التي عمدت إلى محاولة التقرب من الجزائر في المدة الأخيرة، عبر إبرام اتفاقيات ثنائية تهم إنشاء طريق بري سيكون منافسا للطريق الرابط بينها وبين المغرب، كما عمدت إلى ومساعدة البوليساريو لوجيستيكيا في نقل عناصرها والتمركز في منطقة الكركارات المحاذية لها (...).

من جهتها البوليساريو ﻻتبدو أفضل حاﻻ، خاصة في ما يتعلق بجبهتها الداخلية، فقيادة الجبهة لن تستطيع تبرير تدخلها وتسويقه لقواعدها على أنه انتصار بعد أن تراجعت عن وعودها ب"الصمود" وعدم الانسحاب من الكركارات، وهو ما يبدو جليا من خلال تناول بعض النشطاء و الوسائل الاعلامية المحسوبة عليها لموضوع انسحابها من الكركارات، والتي طغى عليها انتقاد الخطوة (موقع المستقبل الصحراوي) أو تجاهلها (وكالة أنباء البوليساريو)...

يبقى الأهم هو حفاظ الاطراف على على الطابع السلمي للنزاع طوال ربع القرن الأخير، عبر الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بينهما سنة 1991م، رغم حدوث بعض الانتهاكات البسيطة له بين الفينة والأخرى، والتي يشير إليها الامين العام الأممي في تقاريره، لكنها انتهاكات لا ترقى للتحدي الحقيقي الذي مثلته أزمة الكركارات لجهود المنظمة الاممية ومن ورائها المجتمع الدولي في الحفاظ على وضع السلم بالمنطقة...

في النهاية تبدو حصيلة الازمة في صالح المغرب وإن مرحليا، خاصة بعد نجاحه في تجاوز الضغوط التي مارسها روس في نهاية عهدته، في ظل إمكانية عودة الملف الى نقطة الصفر مجددا مع استلام المبعوث الاممي الجديد له، لكن لا ضامن من عدم خروج الأمور عن السيطرة مجددا، مع غياب أية مؤشرات حول المقاربة التي سيعتمدها الامين العام الأممي غوتيريس ومبعوثه الشخصي بعد استلامه لملف النزاع.

- بنعبد الفتاح محمد سالم.

[email protected]





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





مقال رأي: وجهة نظر لتجويد عملية اختيار النخب في العملية الانتخابية بالمغرب…

المدون و الناشط الحقوقي " لحسن أوبلا " يكتب عن الحق في الحصول على المعلومة…

المدون " هشام بقلا " يكتب: مجلس الجهة والمجتمع المدني ..

الدكتور " عبد الرحيم بوعيدة " يكشف حقيقة وجهته السياسية القادمة …و موقفه من حزب الحمامة…

هذا هو "يوسف زركان" و ها كيفاش دايرا علاقتو بأهل الرشيد و بحزب الإستقلال..

مقال رأي: دور المرأة في المجال السياسي…