تاريخ اليوم : 18 أبريل 2019
            حصري و باللائحة..هاذو هما الصحراويين المنتخبين للي دخلو فلائحة مكتب مجلس النواب الجديد..             محمية نعيلة تثير انتباه منظمة الاتحاد العالمي لصون الطبيعة UICN             ملف الصحراء كان حاضر فلمجلس الحكومي الذي انعقد هاذ أصباح..             هاذ هي اللائحة ديال حزب الأصالة و المعاصرة للي خلات "الجماني" يغضب على بنشماس...             مجهولون سرقو وكالة '' تسهيلات'' فكلميم..             خلفا للسينغال..انتخاب المغرب رئيسا للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة..             المغرب أرفض وساطات بغات “العفو”عن رجل الأعمال الموريتاني "ولد بوعماتو" ..             ولد الرشيد: حزب الاستقلال الأقوى بالصحراء والحكم الذاتي هو الحل..             جمهورية التشيك: حان الوقت لحل نزاع الصحراء المفتعل والحكم الذاتي هو الحل النهائي لهذه القضية".             مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير بآسا (صورة)..             هاذ الشي خطير..واش حنا فلميريكان ولى فلعيون..شوفو هاذ الأشخاص من بينهم بنات شدوهم البوليس أش دارو..             أسرة "الدبدا" تعزي في وفاة المرحوم "حمدي ولد محمد سالم"..             الموت يخطف الفنان المحجوب الراجي ..             خاص..غرفة التجارة و الصناعة بجهة العيون غادي تنظم مناظرة واعرة فالتجارة و ها شعارها..             الرئيس المعزول عمر البشير ينقل إلى أخطر سجن في الخرطوم..             جاو بغاو إشدوه باش إحقو معاه فقضية فساد و هو إضرب راسو بقرطاسة..             ها شنو قالت "جورنالات" الصحراء..             البوليساريو تلتقي رئيس مجلس الأمن "كريستوف هيوسكن" و مشكل الصحراء كان مطروح..             هام..جماعة طرفاية تسلمات "الكورنيش" ديال لمدينة و18 حانوت غادي توزع عن طريق القرعة بلى مينوض الصداع..             نجمة بريطانية طرطقات فلوس كثيرة باش تحول ألمونيكة ديال الجنس (فيديو)..             ها شكون عين الرئيس الجزائري المؤقت رئيسا للمجلس الدستوري..             ها وقتاش كاينة الانتخابات الرئاسية فموريتانيا..             "لافروف" يبحث تسوية قضية الصحراء مع بوريطة..             إنقلاب قوارب محملة بالڤياغرا والأدوية المهربة يكشف عن مافيا لتهريب أدوية من موريتانيا..             البوليس ديال لعيون قرقبو على شخص متهم بتزوير لفلوس و النصب على عباد الله..             مشات عند واحد "الراقي" فالداخلة باش إدير ليها الرقية الشرعية ساعة أغتاصبها و انصب عليها، و لكن جاب الربحة الراسو...             آخر إنذار... قائد الجيش الجزائري يهدد رئيس المخابرات السابق بسبب "اجتماعات الخفاء"..             عاجل..بوريطة: نريد حلولا واقعية لقضية الصحراء..             شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي..             على ود الصحراء.. فرنسا والولايات المتحدة كيقلبو على شي صيغة توافقية لمشروع القرار الأممي..             خليك فعيني كبير             للي عندو شي ميمة إتهلا فيها.            المشاكس السياسي و الحقوقي "محمد أعلي بيبا" يستقيل...            لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 15 مارس 2017 الساعة 23:58


شيوخ تحديد الهوية..مؤسسة تأبى الإندثار...


الصحراء اليومية/العيون

فجأة تطفو على السطح مؤسسة شيوخ تحديد الهوية وفجأة تخبُو، وذلك بعد أن شغل بضعة من أعضاءها الرأي العام الصحراوي، على إثر حضورهم المباغت والغير منتظر لمحاكمة معتقلي اكديم ازيك، حيث ذهبت الناس في تحليله إلى عدة مذاهب بين المتسائل عن دورهم وبين المعارض من الأول لدخولهم على خط المحاكمة، إلى غير ذلك من التحاليل التي مهما كان صوابها أو خطئها إلا أنها تبقى فرصة سانحة والمناسبة شرط لتسليط الضوء على هذه المؤسسة التي تأبى الإندثار والموت رغم تذوقها لسكراته أكثر من مرة، ورغم الظروف الدولية والإقليمية المتقلبة كل حين، ولعل أصعب محطة قد مرت بها هذه المؤسسة المستعصية هي انتفاضة "الزملة" في 16 يونيو عام 70 والتي خرجت منها سالمة بعد ابتكار السلطات الإسبانية المستعجل حينها للجماعة الصحراوية لتجعلها مخاطبها السياسي وتكون إلى جانبها مؤسسة الشيوخ كجناح يسندها مستمدا قوته من الأعراف و بالموازاة مع ممثلين للصحراويين ب "الكورتس" والذين لم يكن يتجاوز عددهم الستة أعضاء من بين أعضاء البرلمان الإسباني جملة، غير أنه وبعد إنسحاب إسبانيا وما رافقه من اضطربات كان لزاما على مؤسسة الشيوخ أن تعرف تهديدا جديدا لوجودها متمثلا في التشتت الذي طالها بعد أن اختار بعض من أفرادها طريق الشرق ليشقه، في الوقت الذي بقيت فيه غاليبتهم في وطنهم، فيما فضل البعض الآخر وهم قلة قليلة الإبتعاد والعيش هناك بموريتانيا أرض البيظان، وهكذا والأيام تنطوي وفي عز أتون الحرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، طرح سؤال الممثل الشرعي للصحراويين ليُبادر المغرب بالإعلان عن تأسيس المجلس الإستشاري لشؤون الصحراء الذي كان مُوزعا بين القبائل عن طريق انتخاب كل قبيلة رجلا عنها يمثلها وكان من بينهم طبعا الشيوخ، والذين شاركوا بدورهم نيابة عن المجلس الإستشاري، بعدد من الإجتماعات القارية لمنظمة الوحدة الإفريقية، والملتقيات الأممية بجنيف في إطار معركة التمثيلية، إلى أن تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المنعوت بمخطط السلام، والذي أعاد القوة لمؤسسة الشيوخ بعد وهن، وأكساها صبغة دولية في علاقة ينظمها القانون الدولي مع الأمم المتحدة وبعثتها لتنظيم الإستفتاء والمعروفة اختصارا ب "المينورسو"، البعثة التي بثت الروح في مؤسسة الشيوخ عبر تسميتها الجديدة وإضافة تحديد الهوية بدل شيوخ القبائل الذين استجابوا لها وتفاعلوا معها من خلال أداء وظيفتهم الطارئة، من هنا بالمدن الصحراوية، وهناك بخيمات تندوف، مستمرين على هذا المنوال إلى غاية 1997 سنة انحصار مسلسل التسوية وانحباس مسار تحديد الهوية رغم اتفاقية هيوستن، وتجدر الإشارة إلى أن الأمريكي كريستوفر روس خلال سنواته الأولى من مهمته كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة كان قد اجتمع بشيوخ تحديد الهوية في إحدى زيارته للعيون وتندوف وقام بإجراء مقابلة تحدث فيها معهم.

لكنه ومنذ لك الحين ومؤسسة شيوخ تحديد الهوية تعيش حالة من الجمود والتيه المنبثق من الإحساس عن كونها مؤسسة جوكيرات يحركها الشعور تارة بأنه لا يزال مرغوب فيها، وتارة أخرى على أنه أصبح مُتخلى عنها من لدن طرفي النزاع، وأنها باتت صوتا لا يُسمع صوتهُ، وممثلا لم يعد يجد ما يمثلهُ، في ظل جيش من المنتخبين والنواب والمستشارين البرلمانيين بالمغرب، ومنتخبين آخرين بالمجلس الوطني داخل جبهة البوليساريو، التي يُجرم قانونها أساسا القبلية ويمنع كل وسائل إيقاظها رغم تشبثها بحل تقرير المصير، والذي يعتبر الشيوخ أحد حلقاته الأهم، تقرير المصير الذي لا يتوانى المغرب في القول أنه من المستحيل إجراءه مهما حصل وتحت أي ضغط، وهو لا يدري أنه بوضعه عين الإعتبار لمؤسسة الشيوخ المغبون فيها، يقع في تناقض تام يتناقض مع خطابه الرسمي، ذلك أن الإبقاء على الشيوخ يُمكن أن يفهم منه ضمنيا أن حل تقرير المصير لا يزال قائما خصوصا وأن المملكة المغربية عند طرحها لمقترح الحكم الذاتي في 2007 قام الملك بتوشيح عدد من أفراد هذه المؤسسة العجيب سرُها، وهو ما استنتج منه وكأنه وداع وانتهاء لشئ اسمه شيوخ تحديد الهوية، وربما كان ذلك أفضل لهم بالنظر إلى حجمهم وحجم المشكل المعقد، فتالله لو كان الأمر بيدهم لما استطاعوا التقدُم بالملف ولا تأخيره، ولا قطعُوا فتيلاّ، ولا أتوا نقيراّ.

- نفعي عزات/صحفي وباحث بالقانون العام الداخلي وتنظيم الجماعات الترابية.

 

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





بلال بنت أخوالها.. تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة..

بلال بنت أخوالها: دور الشباب ودورها في تعزيز القدرات، وتوسيع الفرص "ثنائية تمكين الشباب"..

الدكتور خالد السموني الشرقاوي ل "الصحراء اليومية": إعادة العلاقات المغربية الموريتانية يعد قرارا حكيما..

حمى القرار الأممي وارتدادات زلزال الانتكاسات تفقد البوليساريو صوابها.

في الحاجة الى سياسة عمومية لجعل الثقافة الحسانية رافعة للتنمية..

التنمية والتدبير العقلاني للإختلاف..