تاريخ اليوم : 20 أغسطس 2018
            أش واقع اليوم: حصيلة هاذ النهار من الجرائم و الحوادث فلعيون والنواحي             شباب المسيرة يتعاقد مع الإطار المغربي عبد الرزاق خيري من جديد             العالم ينعي كوفي عنان بكلمات مؤثرة             وافينكم يا المنتخبين ويا المسؤولين. ولياتكم فالعراء عالقين بمطار محمد الخامس             وقفة احتجاجية تنديدا بسوء خدمات لارام ومسافرون من العيون عالقون بمطار محمد الخامس             بالفيديو والصور: فضيحة وصافي. مسافرين من العيون محتجين بمطار محمد الخامس بسباب لارام ومازال عالقين فالمطار             الآن : استياء وغضب كبيرين للمسافرين بمطار محمد الخامس وجايين للعيون بسباب جوج ديال الروطارات.. و"لارام" ضاربة الطم             شرطة مفوضية المرسى توقف شخصا متورطا في محاولة قتل فتاة             أميرة بلغارية وولدها وراجلها سفير النوايا الحسنة مدوزين يامات فالداخلة             روسيا رادة بالها مع ملف الصحراء. خارجيتها: مرتاحين من عمل كولر وممكن النزاع يتحل سياسيا             هكيفاش داز الجمع العام السنوي لمولودية طرفاية(فيديو)             مقترح جديد للصحراء غادي تحطو الامم المتحدة غايكون بحال دول التاج البريطاني             سلطات الرباط ترحب بعيون "هيومن رايتس ووتش" في أقاليم الصحراء             بالفيديو والصور: شباب المسيرة أجّل الجمع العام ديالو من دابا ل15 يوم بسباب عدم إكتمال النصاب القانوني             حسن الدرهم الأوفر حظا لرئاسة شباب المسيرة             بالفيديو : محمود البخاري رئيس "مؤسسة جمع شمل الصحراويين" ماخاص يتاجرو بينا المغاربة ولا يتاجرو بينا الجزائريين ولا غيرهم.. كفى من مأساة الشتات والأوهام             رابطة الوحدة الجمعوية توزع الأضاحي على الفقراء             زلزال سياسي قريب بسبب التأخر في تنزيل مشاريع النموذج التنموي الجديد             ‏غدا الاثنين فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى يوم الأربعاء 22 غشت الجاري             وزارة الداخلية منعات "تيفو الجمهور" فالسوبر الإسباني بطنجة وها علاش..             تكايس كانك تلحك ذا لكايس. مصرع عشريني فكسيدة بين العيون وشاطئ فم الواد             شركة أمريكية تنوي بناء محطة للطاقة الريحية بالداخلة وها علاش..             الفاتيكان يدين الإستخدام السياسي لصور استقبال أطفال تندوف والموقف ديالو من الصحرا ماتغيرش             تمو تكايسو. قتيلين فكسيدة قرب الداخلة             إصابة ثلاثة عناصر من المينورسو فكسيدة شرق العيون             رسمياً : رئيسة تشيلي السابقة "باشليت" على رأس المفوضية السامية لحقوق الإنسان             جهة الداخلة وادي الذهب غادي دير دورة استثنائية لمناقشة اتفاقية الصيد البحري             بالفيديو. ملثم بغا يكريسي وكالة لتحويل الاموال بطريقة غبية فالداخلة             جريمة قتل بشعة فتندوف بسباب المخدرات             العافية شعلات فمستودع بالرابوني في مخيم تندوف (فيديو)             للي عندو شي ميمة إتهلا فيها.            المشاكس السياسي و الحقوقي "محمد أعلي بيبا" يستقيل...            لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            لحظة معانقة الديش الظافي للحرية.                        من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 15 مارس 2017 الساعة 22:58


شيوخ تحديد الهوية..مؤسسة تأبى الإندثار...


الصحراء اليومية/العيون

فجأة تطفو على السطح مؤسسة شيوخ تحديد الهوية وفجأة تخبُو، وذلك بعد أن شغل بضعة من أعضاءها الرأي العام الصحراوي، على إثر حضورهم المباغت والغير منتظر لمحاكمة معتقلي اكديم ازيك، حيث ذهبت الناس في تحليله إلى عدة مذاهب بين المتسائل عن دورهم وبين المعارض من الأول لدخولهم على خط المحاكمة، إلى غير ذلك من التحاليل التي مهما كان صوابها أو خطئها إلا أنها تبقى فرصة سانحة والمناسبة شرط لتسليط الضوء على هذه المؤسسة التي تأبى الإندثار والموت رغم تذوقها لسكراته أكثر من مرة، ورغم الظروف الدولية والإقليمية المتقلبة كل حين، ولعل أصعب محطة قد مرت بها هذه المؤسسة المستعصية هي انتفاضة "الزملة" في 16 يونيو عام 70 والتي خرجت منها سالمة بعد ابتكار السلطات الإسبانية المستعجل حينها للجماعة الصحراوية لتجعلها مخاطبها السياسي وتكون إلى جانبها مؤسسة الشيوخ كجناح يسندها مستمدا قوته من الأعراف و بالموازاة مع ممثلين للصحراويين ب "الكورتس" والذين لم يكن يتجاوز عددهم الستة أعضاء من بين أعضاء البرلمان الإسباني جملة، غير أنه وبعد إنسحاب إسبانيا وما رافقه من اضطربات كان لزاما على مؤسسة الشيوخ أن تعرف تهديدا جديدا لوجودها متمثلا في التشتت الذي طالها بعد أن اختار بعض من أفرادها طريق الشرق ليشقه، في الوقت الذي بقيت فيه غاليبتهم في وطنهم، فيما فضل البعض الآخر وهم قلة قليلة الإبتعاد والعيش هناك بموريتانيا أرض البيظان، وهكذا والأيام تنطوي وفي عز أتون الحرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، طرح سؤال الممثل الشرعي للصحراويين ليُبادر المغرب بالإعلان عن تأسيس المجلس الإستشاري لشؤون الصحراء الذي كان مُوزعا بين القبائل عن طريق انتخاب كل قبيلة رجلا عنها يمثلها وكان من بينهم طبعا الشيوخ، والذين شاركوا بدورهم نيابة عن المجلس الإستشاري، بعدد من الإجتماعات القارية لمنظمة الوحدة الإفريقية، والملتقيات الأممية بجنيف في إطار معركة التمثيلية، إلى أن تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المنعوت بمخطط السلام، والذي أعاد القوة لمؤسسة الشيوخ بعد وهن، وأكساها صبغة دولية في علاقة ينظمها القانون الدولي مع الأمم المتحدة وبعثتها لتنظيم الإستفتاء والمعروفة اختصارا ب "المينورسو"، البعثة التي بثت الروح في مؤسسة الشيوخ عبر تسميتها الجديدة وإضافة تحديد الهوية بدل شيوخ القبائل الذين استجابوا لها وتفاعلوا معها من خلال أداء وظيفتهم الطارئة، من هنا بالمدن الصحراوية، وهناك بخيمات تندوف، مستمرين على هذا المنوال إلى غاية 1997 سنة انحصار مسلسل التسوية وانحباس مسار تحديد الهوية رغم اتفاقية هيوستن، وتجدر الإشارة إلى أن الأمريكي كريستوفر روس خلال سنواته الأولى من مهمته كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة كان قد اجتمع بشيوخ تحديد الهوية في إحدى زيارته للعيون وتندوف وقام بإجراء مقابلة تحدث فيها معهم.

لكنه ومنذ لك الحين ومؤسسة شيوخ تحديد الهوية تعيش حالة من الجمود والتيه المنبثق من الإحساس عن كونها مؤسسة جوكيرات يحركها الشعور تارة بأنه لا يزال مرغوب فيها، وتارة أخرى على أنه أصبح مُتخلى عنها من لدن طرفي النزاع، وأنها باتت صوتا لا يُسمع صوتهُ، وممثلا لم يعد يجد ما يمثلهُ، في ظل جيش من المنتخبين والنواب والمستشارين البرلمانيين بالمغرب، ومنتخبين آخرين بالمجلس الوطني داخل جبهة البوليساريو، التي يُجرم قانونها أساسا القبلية ويمنع كل وسائل إيقاظها رغم تشبثها بحل تقرير المصير، والذي يعتبر الشيوخ أحد حلقاته الأهم، تقرير المصير الذي لا يتوانى المغرب في القول أنه من المستحيل إجراءه مهما حصل وتحت أي ضغط، وهو لا يدري أنه بوضعه عين الإعتبار لمؤسسة الشيوخ المغبون فيها، يقع في تناقض تام يتناقض مع خطابه الرسمي، ذلك أن الإبقاء على الشيوخ يُمكن أن يفهم منه ضمنيا أن حل تقرير المصير لا يزال قائما خصوصا وأن المملكة المغربية عند طرحها لمقترح الحكم الذاتي في 2007 قام الملك بتوشيح عدد من أفراد هذه المؤسسة العجيب سرُها، وهو ما استنتج منه وكأنه وداع وانتهاء لشئ اسمه شيوخ تحديد الهوية، وربما كان ذلك أفضل لهم بالنظر إلى حجمهم وحجم المشكل المعقد، فتالله لو كان الأمر بيدهم لما استطاعوا التقدُم بالملف ولا تأخيره، ولا قطعُوا فتيلاّ، ولا أتوا نقيراّ.

- نفعي عزات/صحفي وباحث بالقانون العام الداخلي وتنظيم الجماعات الترابية.

 

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





حمى القرار الأممي وارتدادات زلزال الانتكاسات تفقد البوليساريو صوابها.

في الحاجة الى سياسة عمومية لجعل الثقافة الحسانية رافعة للتنمية..

التنمية والتدبير العقلاني للإختلاف..

هكذا عشت وعاينت كيف أفسد شباط حزب الاستقلال..

تقريري الأدبي، لكم تقريركم و لي تقريري.

حرب مصالح بين المغرب وموريتانيا، تؤجج حرب المواقع حول بوابة افريقيا...