تاريخ اليوم : 18 أغسطس 2017
            ها كيفاش علقات "البوليساريو" على تعيين الرئيس الألماني السابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء !             ارتفاع صاروخي في أسعار تذاكر الطاكسيات بالعيون بمناسبة العيد و لبوفري واكل لعصى...             الله يحفظ...(+صور حصرية)..كسيدة خايبة بين طرفاية و لعيون، و لكن ربي دار تاويل لخير موقع والو...             خبر وفاة أحد معتقلي “اكديم ازيك” مجرد إشاعة...             "العدوي" تحقق في مشاريع ملكية معطلة بكلميم...             عاجل...البوليس مزال كيحقو مع "كراب" شدوه متلبس فلعيون...             على بونت...بالفيديو...هذي هي المنظمة للي كانت غادي تعتقل "ابراهيم غالي" رئيس البوليساريو...             (قويلبات)..وصفات صحراوية لتكبير الأرداف و المؤخرة تحول حياة شابتين إلى جحيم.             خلال 24 ساعة..البوليس شدو 4 أشخاص روشيرشي فلعيون و ها باش متهمين...             جابوها فروسهم...جوج أشخاص روشيرشي قرقبو عليهم البوليس فكليميم...             تحريك قوات من 5دول إفريقية للإنتشار قرب المنطقة العازلة بين موريتانيا والمغرب.             تغييرات مرتقبة تعصف بعمال وولاة وباشوات.             بالصور...مجموعة المقصيين من توظيفات فوسبوكراع تعلن تضامنها مع "اليزيد ديدا"..             تفاصيل نقل ممرضة عبر مروحية طبية إلى مراكش و إصابة زميلتيها اثر حادثة سير بطرفاية.             عاجل...نايضة بالصح بين القوات العمومية ومحتجين بشاطئ الوطية...             فواتير مفبركة تورط رؤساء جماعات و قضاة جطو يفضحون صفقات مشبوهة بسندات طلب مبالغ فيها وأخرى منحت على سبيل المجاملة.             يا ربي السلامة..عافية خايبة شعلات فهوندا و ها فين...             رئيس بلدية العيون يتفاعل مع شكايات المواطنين...             سلطات العيون ترحل ناشطة إسبانية من المدينة و ها علاش...             تعيين الرئيس الألماني الأسبق مبعوثا أمميا للصحراء.             "كراب" طاح فيد أمن لعيون و ها كيفاش...             مشكلة هاذي...حتى لعيالات ولاو كيتبزنزو فلحشيش...ها شحال شدو البوليس ديال لعيون عند هاذ السيدة من لحشيش و ها فين...             جدارميا ديال طرفاية شدو 16 "حراك" هاذ أصباح...             أمن العيون طيح 3 أشخاص روشيرشي و شخص آخر سارق موطور..             البوليس ديال لعيون شدو واحد السيدة فحي الفرح هازا معاها باليزة و ها أش ألقاو فيها...             بالفيديو...نجاة عتابو تكشف حقيقة قيامها بفضح واقع مدينة الخميسات بسبب رفض المجلس المحلي للمدينة منحها رخصة بيع الخمور بمطعمها.             حقائق صادمة حول نواب الأمة.. أميون.. عاطلون.. وآخرون دون الباكالوريا.             أسباب مجاملة البرلمان الإفريقي للبوليساريو .             مواجهات عنيفة بين مغاربة وجزائريين بـ "الكيبك"             مركز البحوث الصحراوية بتركز .. مجد علمي تحت أنقاض الإهمال             لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            لحظة معانقة الديش الظافي للحرية.            حمدي ولد الرشيد..نحن على أتم الاستعداد للمؤتمر من الآن.            الحقوقي محمد سالم الشرقاوي يعاتب منتخبين و حقوقيين بالعيون.                        كيفاش كتشوف سياسة السلطات الموريتانية اتجاه مشكل الكركرات بين المغرب و البوليساريو؟            من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           


أضيف في 3 نونبر 2016 الساعة 00:42


التنمية بالصحراء "َلعْكَرْ على لخنونة..."


الصحراء اليومية/العيون

منذ زمن طويل و نحن نناشد السلطات المركزية عبر العديد من المقالات الصحفية و التصريحات الإعلامية و المراسلات بغية التدخل العاجل لفك عزلتنا إعطائنا حيزنا و حقنا من التنمية الجدية و الفعلية و معاملتنا كبشر لا كهامش كلما انتفضت فئة من فئات مجتمعنا مطالبة بحق من حقوقها تخير بين القمع أو السجن أو الصمت و الرضى بالواقع المهين.

لم تكن مناشداتنا للسلطات المركزية بغية التدخل نابعة من فراغ و إنما من يأس أصابنا حين تمادوا في صمتهم عن ما يقع بهذه المدن المهمشة,و حين تجيبنا الدولة ما من مرة في تعاملها مع ملفات فساد وخروقات بالأخذ بمعيار يزكي الفساد و يمنح شخصيات بالصحراء لا يمثلون سوى بطونهم حصانة متينة عنونها " الاستثناء الصحراوي..."

نعم قد نكون استثناء...أو بالفعل نحن استثناء فجاهل ذالك يجب عليه أن يعيد قراءة التاريخ بتمعن و حكمة و سيعرف حقيقة ذالك نحن استثناء في الأخلاق أولا وفي الدين ثانيا و في الإنسانية ثالثا,لكن لن يكون استثنائنا حصانة لمن هب و دب يستغله ليعيث في الأرض فساد دون حسب ولا رقيب.

قبل أربعين سنة كان قدرنا أن نعيش ظروف صعبة وقاسية بسبب الحروب والسجون والقتل و الدمار,كانت نتيجتها أن يمضي نصفنا حياته في اللجوء و النصف الأخر لم يحدد مصيره حتى ألان بسبب الاضطرابات السياسية التي تجعل منا انفصاليين تارة و وحدويين تارة أخرى في الوقت الذي تكتفي فيه الدولة بالقيام بحرب إعلامية لترويج المغالطات و إيهام الرأي العام بوجود جنة في الجنوب تسمى الصحراء .و اختزلت أمة بأكملها في عائلتين أو ثلاثة ظنا منها بأنهم الأمر و الناهي في المنطقة وهنا أخطئت الدولة الخطأ الفادح و خاب ظنها في ذالك بعد الاحداث المتتالية و المتسارعة و التي لا يمكن حلها الا بقدوم مسؤولين من الادارة المركزية بالرباط لأن المحليين لا وجود لهم بالنسبة للصحراويين.

ما حصل مؤخرا في مدن الصحراء حين التهمت الفيضانات مشاريع ..التنمية العملاقة.. و.. أعمدة شبكات الاتصال.. بالمنطقة شيء كان متوقع ولا يستدعي الاستغراب فواد الساقية أظهر حقيقة ما تمت تنميته هناك و عرى حقيقة من ابتلعوا ألسنتهم و صمتوا أسبوع العزلة بأكمله و لازالوا صامتين إلى حدود كتابة هذه الأسطر لأن ما كانوا يسوقون له لا يعدو أن يكون" لعكر على لخنونة" فمتى ستستفيق الدولة من سباتها و تتأكد بأن اليوم تلوى الأخر يزداد لهيب الاحتقان الاجتماعي و أن سياسة الصمت و الأذان الصماء ليست إلا صب الزيت على النار.

كل الأمور اليوم أصبحت مكشوفة رغم التعتيم الإعلامي الذي مارسته وسائل إعلامية لا فرق بينها و بين من نتحدث عنهم فحتى الضحايا الذين راحو ضحية تنمية أباطرة.. الشواية.. و لوبيات.. الريع.. لم يذكر عنهم شيئا و هنا نعرف أننا في عزلة حقيقية و بكل ما تحمله الكلمة من معنى,فمثل ما حذرنا و ناشدنا من قبل و تم وصفنا.. بالمرتزقة و الانفصاليين.. رغم أننا لم نختبئ يوما بما نقول بل جهرا بالشوارع..ها نحن نعيدها من جديد ربما نجد أذانا صاغية للبيب غير سابقاتها تستوعب ما نقول.

وعلى الدولة أن تعي جيدا بأن من أوهموها منذ السبعينيات بأنهم هم السادة في الصحراء و على أهل الصحراء كانوا كاذبين فيما قالو فلو كان لهم أمر على أهل الصحراء أو بالصحراء لما كان مخيم .. اكديم ازيك.. تحكى حكاياتهم اليوم ضحاياه الأبرياء بالسجون...

- ابراهيم سيد الناجم.

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





العدالة دون قوة عاجزة والقوة دون عدالة طاغية.

إنها نفس التكتيكات.... لسلب تركة الحركات.

وأخيرا شباط يعلن هزيمته أمام مولاي حمدي ولد الرشيد وحلفه...

قناة الصحراء الوثائقية...بين الأفاق والتحديات.

الرأي العام بالصحراء..سلطة سياسية جديدة.

بعد انتهاء أزمة الكركارات...من المستفيد؟