تاريخ اليوم : 12 ديسمبر 2018
            أش واقع اليوم: ها حصيلة الانتحار والاغتصاب والتشرميل و السرقة اليوم فلعيون.             بالصور. معبر الكركرات مسدود فوجه الحركة التجارية..             بوليس لعيون فشلو محاولة بنات قاصرات كانو غادي إحركو ألجزر الكناري..             الملك يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس..             وفد ديبلوماسي إفريقي جا ألعيون و ها مع من تلاقى..             كيدارو حتى وصلو للمرسى. قرقبو على11 حراگ فباطو واقف فميناء الداخلة كان غادي للصبليون..             محامي البوليساريو كيهدد شركات الطيران الأوروبية لي كتمر من أجواء الصحرا..             هاذ الشي لي بقى لينا..إفريقي شوي مغتاصب مرا فالداخلة..             بالصورة..نفوق حوت يظهر لأول مرة على شاطئ الوطية/طانطان..             سري..لجنة إئتلاف حقوقية تزور بعض أقاليم الصحراء..             تأسيس "تنسيقية وطنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فرع الصحراء خلال سنوات الرصاص بالمغرب" فلعيون و ها الأهداف ديالها..             بوليس فالداخلة قرقب على شخص عندو بيرمي ديال برا كيسوق به و ها كيفاش عاق به..             بوليس لعيون طاحو على أشخاص متهمين بترويج المخدرات..             عاجل..لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي صادقات على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي..             باتريسيا لالوند استقلات من نيابة البرلمان الأورربي المكلفة باتفاقية الشراكة مع المغرب..             بالفيديو..مرونة دابا فبوجدور و ها السبب..             الجوندارم ديال بويزكارن عتقو 2 بنات من الاغتصاب..             أش هاذ الشي واقع عاود تاني فلعيون..لقاو رضيع حديث الولادة فشارع السمارة..             واش كانت غادية لشي قيادي.. البوليساريو شدات 120 كيلو ديال لحشيش..             الوداد السرغيني ينتصر خارج ميدانه على فوسبوكراع ويواصل زعامته لبطولة القسم الاول هواة..             نادي شباب الساقية الحمراء لألعاب القوى تألق عاود تاني فالملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس و "باد بلاهي" جايب العدائين فالطيارة ألعيون..             بالفيديو.. "خطوة للوراء من أجل خطوتين إلى اﻷمام لصون كل المكتسبات الفوسفاطية" شعار الجمع العام التأسيسي للمكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية لشركة فوسبوكراع..             لابيجي ديال سمارة طارو بـ3 أشخاص نوضو الروبلى فلمدينة..             البوليساريو: حبطنا مخطط لإختطاف أجانب فمخيمات تندوف والقضية كان فيها سلاح الكلاشنيكوف..             سواحل بوجدور لاحت جثة بحار مفقود هادي أسبوع             كسيدة خايبة شمال الداخلة مات فيها شخص و تجرح آخر..             كاميون مضروب بالحوت تقلب لبارح بين الداخلة و بوجدور..             و زوينة هاذي..حصلوه كيمارس الجنس مع معزة و ضربوه بـ 15 عام ديال الحبس..             أش واقع اليوم: ها حصيلة الانتحار والاغتصاب والتشرميل و السرقة اليوم فلعيون.             غوتيريس: الأمم المتحدة ستواصل دعم المغرب في جهوده...             للي عندو شي ميمة إتهلا فيها.            المشاكس السياسي و الحقوقي "محمد أعلي بيبا" يستقيل...            لحظة معانقة العربي البكاي للحرية.            لحظة معانقة الديش الظافي للحرية.                        من هو أفضل شخصية سياسية صحراوية لسنة 2012           



أضيف في 18 شتنبر 2016 الساعة 01:48


الطريق المعبد إلى الموت...


الصحراء اليومية/العيون

يبدو على أن واقع الأمر ينتقل من سيئ إلى أسوء في الصحراء، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتلك الطريق الوطنية الرابطة بين الداخلة ، بوجدور ثم العيون. بحيث يزداد الأمر سوءا و تعقيدا عندما تعلم على أن خيرات هاته المدن كفيلة ببناء طريق سيار من الألماس أو على الأقل طريق مزدوج من الذهب، فقد سمعنا مرارا و تكرار على انه سوف يتم الشروع في ذلك في وقت قريب لكن يبقى ذلك مجرد حبر على ورق و كلام من دون أفعال، لكن و للأسف الشديد و بسبب الصمت الذي يغطي أفواه المسئولين بصفة عامة و المنتخبين بصفة خاصة بالإضافة إلى الحاضر الغائب هيئات المجتمع المدني التي تحضر فقط في الولائم و اخذ الهبات و تغيب عن الهدف الذي أسست من أجله أصلا. و ذلك لغاية في نفس يعقوب أصبحت واضحة للعلن هي أن همهم الوحيد هو استنزاف خيرات الصحراء بكل ما اوتو من قوة و بديهة و سرعة ، فالصحراء نظرا لسكوت المنتخبين و المجتمع المدني لا الساكنة نجدها كأنها قارب مكسور كل من يستطيع أن يغرف و يهرب لمدن الشمال لكي يستقر في مثواه الأخير يفعل ذلك من دون حسيب و لا رقيب سواء من قريب أو بعيد و كأنما هي أموال ورثها أب عن جد و أصبحت حق مكتسب بقوة القانون.

فالخيط الناظم بين هاته و تلك هو تبذير المال العام في غير مكانه، و خير دليل على ذلك رداءة و ضيق الطريق. بحيث نجد على أن تنين الموت يلتهم كل يوم ضحايا جدد بدون تمييز في السن سواء كانوا شيبا أو شباب، لان ذنبهم الوحيد هو أنهم ليست لديهم القدرة للركوب في طائرة مريحة بثمن مرتفع يقدر على القيام بها فقط المسئولين و المنتخبين ، فهؤلاء الساكنة هم الادرى بمخاطر هاته الطريق المعبد أساسا للموت لا للمواصلات بحيث أنه يكاد يكفي للسيارتين متقابلتين، أما الطامة الكبرى هي عندما تواجهك شاحنة من الحجم الكبير فيستوجب عليك هبوط اضطراري عن الطريق لكي لا تصدمك، و الأخطر من ذلك هو عندما تنزل عن الطريق فيجب عليك اخذ كل الحيطة و الحظر لأن الطريق المغشوش دائما تكون حافته اشد قوة من السيف اليماني الذي يضرب به المثل في قطع كل شيء ولو كان الحديد، فما بالك بعجلات مطاطية. و الوضعية الحالية تبين و توضح ذلك للعيان و لا تحتاج مختصين أو لجنة لكي تكشف الغش المستعمل في بناء هاته الطريق، فقط عند هبوب زخات مطرية و ليست أمطار تدوم ساعات و ساعات أو أيام يتضح للكل الغش الدفين الذي لا يستطيعون أن يخفوه، فقوة الطبيعة دائما تقهر الإنسان رغم التطور الذي وصل إليه.

فيجب على أصحاب القرار أن يعلموا على أن صبر أيوب قد نفذ تماما مع كتابة هاته الأسطر، فأهل الصحراء لم يرضوا قط أن يعيشوا بذل. فأحسن ما يقال في هذا الصدد قول المتنبي:

كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا

تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا

إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا

وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا

فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا

كما قال أيمن_العتوم "وإن الموت في معركة الخلاص ليأتي مرّة واحدة، ولكنّه في عيشة الذلّ هذه يأتي في اليوم ألف مرّة"..!!

و يضاف إلى ذلك قول جمال عبد الناصر: ثمن الكرامة و الحرية فادح ، لكن ثمن الذل أفدح. فكل شيء يمكن الصبر عليه إلا الذل و المهانة لا يمكن تحملهما.

فإلى متى سيظل الوضع على ما هو عليه، أم أن أرواح أهل الصحراء لا تساوي جناح بعوضة عند أصحاب القرار الذين راكمو أموال طائلة تضاهي مال قارون أو تتجاوزه في أغلب الأحيان و ذلك من خيرات هاته " المنطقة الجغرافية الغنية أرضها، الفقيرة ساكنتها ".

- حمنة محمد أحمد.

 





 
" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق





الدكتور خالد السموني الشرقاوي ل "الصحراء اليومية": إعادة العلاقات المغربية الموريتانية يعد قرارا حكيما..

حمى القرار الأممي وارتدادات زلزال الانتكاسات تفقد البوليساريو صوابها.

في الحاجة الى سياسة عمومية لجعل الثقافة الحسانية رافعة للتنمية..

التنمية والتدبير العقلاني للإختلاف..

هكذا عشت وعاينت كيف أفسد شباط حزب الاستقلال..

تقريري الأدبي، لكم تقريركم و لي تقريري.